Read كيف نتعامل مع القرآن العظيم ؟ by Yusuf Al-Qaradawi Online

كيف نتعامل مع القرآن العظيم ؟

لقد أحسنت أمّتنا في قرونها الأولى - وخير القرون - التعامل مع هذا القرآن، فأحسنت فهمه، وفقهت مقاصده، وأحسنت العمل به، إلى حد كبير، في مجالات الحياة المتنوعة، وأحسنت الدعوة إليه على بصيرة.وخير مثال لذلك هم الصحابة، الذين غير القرآن حياتهم تغييرًا كليًا؛ فنقلهم من انحرافات الجاهلية إلى استقامة الإسلام، وأخرجهم من الظلمات إلى النور. وتبعهم بإحسان تلاميذُهم، وتلاميذ تلاميذهم منلقد أحسنت أمّتنا في قرونها الأولى - وخير القرون - التعامل مع هذا القرآن، فأحسنت فهمه، وفقهت مقاصده، وأحسنت العمل به، إلى حد كبير، في مجالات الحياة المتنوعة، وأحسنت الدعوة إليه على بصيرة.وخير مثال لذلك هم الصحابة، الذين غير القرآن حياتهم تغييرًا كليًا؛ فنقلهم من انحرافات الجاهلية إلى استقامة الإسلام، وأخرجهم من الظلمات إلى النور. وتبعهم بإحسان تلاميذُهم، وتلاميذ تلاميذهم من الأجيال القرآنية التى هدى الله بها العباد، وفتح البلاد. ومكن لهم في الأرض، فأقاموا دولة العدل والإحسان، وحضارة العلم والإيمان.ثم خلف من بعدهم خلف اتخذوا القرآن مهجورًا؛ حفظوا حروفه، وضيعوا حدوده، وأساءوا التعامل معه؛ فلم يحسنوا فهمه، وإن تبركوا بحمله وزينوا بآياته جدرانهم، ونسوا أن البركة هي في اتباعه وتطبيق أحكامه.ولا سبيل إلى إنقاذ الأمة من ضياعها وتمزيقها وهوانها على الناس - إلا بالرجوع إلى هذا القرآن؛ تتخذ منه الدليل الذي يهدي، والإمام الذي يتبع. وكفى بالقرآن دليلاً.....

Title : كيف نتعامل مع القرآن العظيم ؟
Author :
Rating :
ISBN : 9770904961
Format Type : Paperback
Number of Pages : 470 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

كيف نتعامل مع القرآن العظيم ؟ Reviews

  • Khalid Almoghrabi
    2018-11-10 06:08

    باتمامك لهذا الكتاب تكون قد تعرفت على المبادئ العامة في تفسير القرآن عند السلف والخلف وأوجه الاختلافات وحجة من يؤيد ومن يعارض أو يخالف وفيها رأي الشيخ القرضاوي في كل منها. الكتاب سلس العبارة بشكل عام يذهب فيه الشيخ موقف الوسط في أغلب الأحايين وفيه يأخذ مذهب السلف المتحفظ بشكل عام في القضايا القديمة ويبدي رأيه المعتبر في القضايا الحديثة كالتفسير العلمي للقرآن والترجمة ونحوها.الكتاب جيد جداً بشكل عام وأنصح بقراءته

  • Ahmad Maqram
    2018-10-28 22:55

    في البداية كان الكتاب يستحق مني 4 نجوم بجدارة لإن عرض الدكتور القرضاوي للقرآن ولمقاصد القرآن وخصائصة كان فريدا وعميقا يفتح في عقل القارئ الكثير من الأبواب ويجعله ينظر إلى القرآن من زوايا مختلفة حتى أتى الفصل الذي تكلم فيه الشيخ عن التفسير وذكر مسائل تخصصية في علم القرآن وأثقل الفصل بالنقولات عن الإتقان وغيره من كتب علوم القرآن فهبط التقييم إلى 3 نجمات .. وكنت أود لو أن الشيخ أحال القارئ على الإتقان ووفر على نفسه عناء كتابة الباب كاملا هذا من وجهة نظري أو لخص الكلام وذكر رأيه في المسألة وانتهى الأمر .. المهم أنني بدأت أعتقد أن نفس الشيخ قد انقطع في الكتابة وأنني سأقضي بقية الكتاب في قراءة النقولات المطولة ..! ولكنه وكما ترون قد صعد التقييم إلى 4 نجوم مرة أخرى .. لإن نفس الشيخ الفكري والثقافي الراقي قد عاد من جديد وكانت الفصول الأخيرة من الكتاب من أمتع ما قرأت وأكثرها فائدة حيث أن الشيخ يطلعك على المذاهب الفكرية التي تعاطت مع القرآن وينقدها ويتكلم عن الإعجاز ويفصل القول فيه ثم يؤكد مذهبه الوسطي والمعروف من خلال آيات القرآن الحكيم حين حديثه عن المنهج الدعوي في القرآن الكريم كتاب رائع جدا .. ه ليس تخصصي ويصنف ضمن كتب الثقافة الإسلامية ولكنها ثقافة متينة من شيخ متين وهكذا انتهيت من قراءة الكتاب وإلى كتاب آخر إن شاء الله :)

  • Amira
    2018-10-21 01:45

    ما أعجبنى بداية فى هذا الكتاب أنه يتحدث عن القرآن من نقاط مختلفة تغطى ربما أسئلة مختلفة فى ذهنك , آملت أن أجد فيه ما يجيب تساؤلاتى و يزيد معرفتى عن كتاب الله .. و لكن للأسف هذا لم يحدث معى إلا فى الباب الثالث من الكتاب: كيف نتعامل مع القرآن العظيم فهماً و تفسيراً. فلقد أضاف لى هذا الباب كثيراً , معرفة ببعض المصطلحات التى لم أكن أعرفها و معرفة بنقاط مختلفة حول التفسير و منهجه و ضوابطه.لم يعجبنى فى هذا الكتاب كثرة التكرار داخله , و الاقتباس الطويل إما من كتب أخرى للمؤلف أو من كتب لمؤلفين آخرين . وجدت به الكثير من الإطالة التى كان يمكن أن تختصر. كما لم يعجبنى تناوله للآراء المختلفة , كنت أتمنى أن يتناولها بضيق أقل و مناقشة أرحب.و أما عن أسلوب الكاتب فى تقسيم الكتاب فلقد أزعجنى كثرة التبويب و كثرة العناوين للفقرات داخل البند داخل الفصل داخل الباب , و شعرت أنه كتاب للدراسة و الاستذكار , لم أرتاح لهذه الطريقة فى التقسيم.أما بشكل عام .. فأعتقد أن الكتاب قيم فى مجمله و بُذل فيه مجهود طيب. و أختم باقتباس أعجبنى للمؤلف:و أحب أن أشير هنا إلى قضية أراها فى غاية الأهمية , و هى لم تأخذ حقها من اهتمام الباحثين فى الدراسات القرآنية, و فى رأيى أنها أهم من إشارات الإعجاز العلمى, و هى: ما جاء به القرآن من (تكوين العقلية العلمية) التى ترفض الظن و الخرص , و اتباع الأهواء و العواطف و التقليد الأعمى للأجداد و الآباء, و الطاعة العمياء للسادة و الكبراء, و تنظر فى ملكوت السماء و الأرض و ما خلق الله من شىء, و تتعبد لله بالتفكر فى الأفاق و الأنفس, مثنى و فرادى, و تعتمد البرهان فى العقليات, و التوثيق فى النقليات , و المشاهدة فى الحسيات.. إلخو هذه العقلية التى ينشئها القرآن يوصاياه, و توجيهاته و أحكامه, هى التى تحقق الازدهار العلمى, و تهيئ المناخ لظهور علماء يبحثون و يبتكرون فى كل مجال, و هو ما حدث فى الحضارة الإسلامية , التى جمعت بين العلم و الإيمان, بل التى اعتبرت العلم ديناً و الدين علماً, و كان علماؤها أساتذة العالم, و كتبها مراجعهم, و جامعاتها موئلهم, لعدة قرون, و ذلك كله بفضل الإسلام الذى جعل منهم خير أمة أخرجت للناس

  • طَيْف
    2018-11-17 02:06

    يلقي هذا الكتاب الضوء على كيفية التعامل مع أعظم كتب الله المنزلة وخاتمها...ليعود له دوره ...منهاج حياة ودستور لسياسة الحكم والدعوة إلى الله..الدليل الذي يهدي والإمام الذي يتبعوهو من الكتب التي يحتاج كل مسلم قراءتها، فهو المفتاح لفهم بعض علوم القرآن وأساسياته.وقد بين فيه الدكتور يوسف القرضاوي بأسلوبه الميّسر ولغته السهلة الواضحة، خصائص القرآن التي تميزه عن غيره،ثم وضح مقاصده وأهدافه التي يسعى إليها.ثم بين كيف نتعامل مع القرآن حفظا واستظهارا، وتلاوة واستماعا، وتدبرا وتأملا..وساق في سبيل ذلك العديد من النماذج المشرقة من حياة الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم.وأكثر ما راقني في الكتاب الباب الذي تحدث فيه عن فهم القرآن وتفسيره والمزالق والمحاذير فيهما، فقد أضاف لي كمّا كبيرا من المعلومات حول مناهج المفسرين والمنهج الأمثل الذي يجب اتباعه والإسرائيليات التي تسربت إلى تراثنا التفسيري وكيفية التعامل معها، بحيث يظل القرآن فوق الجميع ومرجع الجميع وحاكم الجميع..ولا يجر لتأييد مذهب الإنسان الفكري.ومن أمتع الأبواب باب التفسير العلمي للقرآن والذي بين فيه موقف المؤيدين والمعارضين والموقف المعتدل بينهما، والصفحات الأخيرة التي تحدث فيها عن العمل بالقرآن وتخليصه من كل المستحدثات التي تاهت به عن هدفه الأساسي ليكون مفجر الطاقات وحافز الإرادات ودستورا للحكم في حياة الأمة الإسلامية ودستورا للدعوة إلى الإسلام.وهو في كل ما ذكر جعل القرآن الدليل، فأورد منه ما استدل به.أنصح كل مسلم بقراءة الكتاب.

  • KNIGHT
    2018-11-06 01:47

    بشكل عام الكتاب جيد , لكنه اختزل العديد من الأفكار كما أنه شديد الإنتقائية و لا يتبع منهجية واحدة في الترجيح و الإختيار , وهذا أمر مشتت فعلا !فيه بعض الإلتفاتات الجميلة جدا و الحوارات اللطيفةقراءة جميلة بشكل عام *TMT*

  • Tarek
    2018-11-05 01:04

    الطبعة اﻷولى كانت سنة 1997الكتاب دقيق و علمي، تطرق للجوانب المهمة في التعامل مع القرآن الكريم، تخرج بعد قراءته بفوائد علمية و إشارات لطيفة، كما يحرك ذهنك للتوسع و التفكير في قضايا كثيرةفيه نقولات كثيرة عن علماء و باحثين في مواضيع إختار الشيخ أن يثبتها في الكتاب لقيمتها العلمية.دونت التالي من لفتات لطيفة و معلومات مفيدة و إشارات هامة :- وصف الله تعالى القرآن أنه نور، لكن وصف التوراة و الإنجيل أن "فيهما" نور- جعل الشيخ من أهداف القرآن الدعوة إلى عالم إنساني يتعارف و يتسامح. فرق بين هذا و ما ذكره د. الخالدي في كتابه من أن القرآن يقود المعركة مع الجاهلية- إشارة الشيخ إلى أن الله عز و جل لم يتكفل بحفظ التوراة و الإنجيل، على عكس القرآن، أراه دليلا يدحض القول بإمكان أهل الكتاب البقاء على دينهم. كيف و كتبهم محرفة ؟ !- من بين تدبير الله تعالى لحفظ القرآن، تنزيله في أوة تميزت بالحفظ، عرف ذلك عنها في الشعر، فكيف بكتابها المقدس ؟- يقول الشيخ أنه لم يقف على أصل القول المنسوب إلى الإمام علي أن القرآن حمال أوجه.يستشكل ذلك أيضا، فكيف اﻷمر بالرجوع و الاحتكام إليه إذن ؟ إلا إذا كان المقصود اﻵيات المتشابهات- يشرح الشيخ رأيه في الحكمة من إنزال آيات متشابهات في عدة فقرات، موجزها فيما يلي :طبيعة التكليف الإلهي كونه ابتلاءطبيعة اللغةطبيعة البشر و اختلافهم في درجة و طريقة الفهمطبيعة الإسلام الداعي للاجتهاد و الصالح لكل زمان و مكان- عند قراءة اﻵيات التي تذكر التزكية و التعليم و التلاوة، يظهر أن الترتيب ليس ثابتا، فكيف الاستدلال على ذلك في مراحل التربية المتدرجة ؟ (أظنني قرأت ذلك في كتاب د. الخالدي)- يذكر الشيخ أنه لا حرج في استبدال كلمة "أهل الذمة" بكلمة أخرى و كذلك كلمة "جزية" و يذكر حادثة لعمر رضي الله عنه. ما لفت انتباهي في الحادثة أن العرب النصارى (بني تغلب) لما أنفوا هذا الإسم و قبلوا غيره لدفع الشيء نفسه كان ذلك بالنسبة لهم قضية شرف و ليس مال. و استغربت أيضا تعليق عمر أنهم حمقى.- يفرق الشيخ بين التدبر و التفكر على قربهما بقوله أن التدبر هو النظر في العواقب أما التفكر فهو النظر في الدليل- كان الرسول صلى الله عليه و سلم و الصحابة و التابعين و غيرهم يرددون مرار اﻵية الواحدة تدبرا و تأثرا- عندما كنت أقرأ بعض نقولات الشيخ عن الإحياء أو غيره في الكلام عن النسك كنت أقارن بين بساطة و قرب كلام الصحابة للتطبيق و الفهم و صعوبة و ابهام كلام النساك- مما يعزز أهمية التفسير أن وقوع الخطأ في فهم القرآن كان حتى في عصر الصحابة و باق إلى اﻵن- يعتبر الشيخ أن تفسير الطبري جمع بين الرواية و الرأي، لا كما يصنفه البعض على أنه تفسير باﻷثر- ينبه الشيخ إلى قضية مهمة و هي أن مدلول الكلمة في القرآن هو ما كان في ذلك الزمن و ليس ما يفهم اﻵنو ذكر كأمثلة "الفقه" و "الحكمة" و ذكر مثالا فاضحا في مسألة إكراه "الفتيات" على البغاء (اﻷمة لا البنت)- يقول الشيخ أن معظم القرآن نزل ابتداء (دفعة واحدة ؟) "على ما يبدو" => يتطلب هذا مزيد بحث- ينبه الشيخ أن ما صح من أسباب النزول قليل، بل قليل جدا- يشير الشيخ أن اﻷصل هو حمل الكلام على معناه الظاهر و لا يكون العدول إلى التأويل إلا لقرينة أو دليل- يذكر قول الشوكاني أن إمام الحرمين و الغزالي و الرازي قد عادوا إلى مذهب السلف في التفسير بعد أن توسعوا في التأويل- ينبه الشيخ إلى قضية مهمة تتعلق بمدلول "النسخ" و أن المعنى اﻷصلي أعم من معناها عند اﻷصوليين، و ينقل في ذلك كلاما لابن القيم و الشاطبي- يتعجب الشيخ من اتهام ابن عباس بالنقل عن السرائيليات، كما اتهمه أحد المستشرقين و تبعه أحمد أمين في فجر الإسلام، و هو رضي الله عنه الذي ثبت عنه في البخاري إنكاره الشديد على من يسأل أهل الكتاب- لفتة لطيفة إلى أن عبارة "يا أيها الذين آمنوا" لم توجد إلا في القرآن المدني حين أصبح للمسلمين دولة- أخيرا، الدعوة إلى سبيل الله ب"الحكمة" و "الموعظة الحسنة" هي موجهة للعقل و للقلب

  • Ahmed Nasser
    2018-11-12 21:47

    بعض كتب الشيخ يوسف القرضاوي .. مهمة لكل مسلم أن يقرأها ليعرف بها دينه و نفسه و أمته و هذا الكتاب من أهم تلك الكتب : كيف نتعامل نحن (المسلمين) مع قرآئننا العظيم ؟ و من الجيد أن أعرض الفهرس المفصل للكتاب : * الباب الأول تحدث فيه عن خصاص القرآن و انه : كتاب إلهي .. محفوظ .. معجز .. مبين ميسر .. للدين كله .. للزمن كله .. للإنسانية كلها ، ثم تحدث عن مقاصد القرآن و انه جاء لـ : تصحيح العقائد و التصورات .. و تقرير كرامة الإنسان و حقوقه .. و عبادة الله و تقواه .. و تزكية النفس البشرية .. و تكوين الأسرة و إنصاف المرأة .. و بناء الأمة الشهيدة على البشرية .. ثم أخييراً الدعوة إلى عالم إنساني متعاون . * و في الباب الثاني تحدث عن التعامل مع القرآن الكريم حفظاً و تلاوة و إستماعاً ، و من ما أهمني في هذا الباب مسألة أداب و واجبات حافظ القرآن ، و ايضاً مناقشته لكيفية التلاوة و مسألة التلحين و الترجيع في القرآءة ، و ايضاً موضوع "التجاوب من القرآن" * في الباب الثالث توسع في موضوع فهم القرآن الكريم و تفسيره ، و بين أنواع التفسير و معالم المنهج الأمثل في التفسير ، و تحدث هنا عن تفصيل مهم وهو : جر القرآن لتأييد مذهب الإنسان الفكري و هذا ظاهر و متكرر في أيامنا هذه ، و بين أن القرآن متبوع و لا يمكن أن يكون تابعاً .ثم تحدث عن "مزالق و محاذير في الفهم و الفسير" ( بالمناسبة ما أدري ليش تذكرت أحمد خيري العمري و أنا اقرأ هذا الفصل :) . و أيضاً تحدث في هذا الباب عن موضوع التفسير العلمي للقرآن و الإعجاز العلمي للقرآن بين المؤيدين و المعارضين له .* و في الباب الرابع و الأخير تحدث عن التعامل مع القرآن اتباعاُ و عملاً و دعوة ، و كان الحديث هنا إرشادياً و توجيهياً مع تفصيل للأدلة . ..كنت أتمنى لو انه تطرق أيضاً لمواضيع : القرآءات ، الرواية ، الناسخ و المنسوخ و بعض المواضيع الأخرى التي أظن اني سأجدها في كتاب "ألمقدمات الأساسية في علوم القرآن" لعبدالله الجديع قلم القرضاوي قلم سلس و بسيط بعمق و فهم .. و الله سخره لتوعية الأمه

  • Khaled El-Geneidy
    2018-11-08 04:49

    كتاب رائع الحقيقة .. يُصحح طريقة التعامل المتوارثة مع القران علي انه "كتاب" يُقرأ بدون فهم ولا تدبُر في مناسبات مثل رمضان او العزاء، الي "منهاج حياه" رباني متكامل واجب علي كل مسلم ان يعيه ويعمل به قبل ان يقرأه لمجرد تجميع بعض الحسنات فقط.الكتاب يعيد تعريف طريقة التعامل مع القران العظيم بالشكل الذي يليق مع مقامه وأهميته .. فبدأ في الباب الأول بشرح "خصائص القران" التي تُميزة عن اي كتاب آدمي اخر. ثم تناول في الباب الثاني شرح "مقاصد القران" حتي يستوعب المسلم الأهداف التي يجب ان يلمسها في واقعة من خلال قراتة للقران. أما في الأبواب اللاحقة، فقد قسم العلامة الدكتور القرضاوي طريقة التعامل مع القران الي ٣ محاور رئيسية كما يلي:- التعامل مع القران حفظا وتلاوة واستماع- التعامل مع القران فهما وتفسيرا- التعامل مع القران اتباعاً وعملاً ودعوة مع الإكثار من الإستشهاد بالأدلة من القران في دعم المحتوي، بشكل يدعو الي التعجب من إهمالنا لمعاني كل هذه الآيات رغم صراحتها ووضوحها هكذا !أظن ان قراءة هذا الكتاب بالإضافة الي كتاب "مجالس القران" (فريد الأنصاري) أصبحت من متطلبات إحياء هذه الأُمة، التي سقطت عندما أتخذنا هذا القران مهجوراً. فتخلينا بهذا عن المنهاج الرباني الذي أنزله الله علينا وأمرنا بإتباعة من أجل الفلاح في الدنيا والآخرة

  • Maiss Malkawi
    2018-11-01 04:01

    أنصح بقراءة هذا الكتاب وتمنيت لو أني قرأته من زمن عرض به الدكتور يوسف القرضاوي منهجه الوسط وبين في الكتاب الشروط العلمية والأخلاقية التي يجب على المفسرينان يكونوا على علم ودرايه بها مثل التمكن من اللغة العربية ومعرفة بعلم النحو والبلاغة وبين راي المدارس و الجماعات التي كان عندها سوء في تأويل القران كلا حسب وجهة نظره بما فيها من يخالفنا في العقيدة،وبحث في موضوع التفيسر العلمي للقران الكريم وبين وجهات النظر المؤيدة والمعارضة وطرح راية وكانت خلاصته:انه يجب على المفسر أن يكون ملما بمبادىء العلوم الطبية والكونية بناء على العصر الذي يحيا به.ويبقى في القران أسرار مهما حاول العقل كشفها واجتهد بها كبار المفسرين .فالله وحده هو يعلمها

  • Mohamed Shalby
    2018-10-19 01:05

    البركة ليست في حفظ حروفه وتضييع حدوده ,وليست في حمله أو تزيين الجدران بآياته البركة كما قال ربنا هي في .....اتباعه " وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ "القرآن من المفترض أن يكون له تأثير علينا _ كما كان اثره _ على الصحابة رضوان الله عليهم كان مفجر لطاقاتهم ومجند لقدراتهم وحافز للإرادات كان ثورة في العقل والمشاعر والسلوك ولكن الآن أصبحت قرائه واستماعه للتسلية أو التلذذ بالألحان أو حتى الثقافة والاطلاع قال ابن مسعود " كان الرجل منا اذا تعلم عشر آيات من القرآن لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن "وان كان الله قال عن القرآن " كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ" فينبغي علينا أن نعرف كيف نتعامل مع هذا القرآن العظيم _ كتاب رائع جدا

  • Hasna Diana
    2018-10-27 02:05

    mencerahkan & mencerdaskan!membaca buku ini membuat diri berintrospeksi bahwa Quran bukanlah hanya bacaan sekedar lewat di bibir saja.. melainkan, harus "Haqqo Tilawah", mengutip dari ust Abd Azis Abd Rauf al-hafizh, lisan mengucap dengan tartil & tajwid, akal merenungkan maknanya, hati meresapi keagungan kalamullah..a must read! :)

  • Sri
    2018-11-13 23:51

    memahami, menyelami Al-Qur'an membuat kita semakin merasa bahwa kecintaan Allah kpd hambanya melebihi kecintaan kita sbg hamba-Nya

  • Effat Sulaiman
    2018-10-29 01:51

    هذا ليس تقيما فأنا أقل من أن أقيم هكذا عملا مجهود خارق لعالم فذ لينير الطريق أمامنا في طريقة تعاملنا مع القرآن العظيم تعرض فيه لخصائص القرآن فهو كتاب إلهي ، محفوظ، معجز، مبين ميسر، كتاب الدين كله والزمن كله والإنسانية كلها.وبين مقاصد القران وهي تصحيح العقائد والتصورات، تقرير كرامة الانسان وحقوقه، عبادة الله وتقواه، تزكية النفس البشرية، تكوين الأسرة وإنصاف المرأة، بناء الأمة الشهيدة على البشرية والدعوة إلى عالم إنساني متوازنثم بين كيف نتعامل مع القرآن حفظا وتلاوة واستماعا وتدبرا وتجاوباوبين كيف نتعامل معه فهمًا وتفسيرا وتعرض لأنواع التفسير بالمأثور (النقل) والتفسير بالرأي ومتى يجوز وإلى أي مدى؟ وبين المنهج الأمثل في التفسير التفسير العلمي والإعجاز العلمي مزالق ومحاذير في الفهم والتأويل وخطر الاعتماد على الإسرائيلياتوختم بكيف نتعامل مع القرآن العظيم اتباعا وعملا ودعوة من يقرأ الكتاب يعلم مدى اطلاع الكاتب وقراءته لكم هائل من المراجع والكتب ذكر منها الكثير في ثنايا الكتاب ما إن انتهيت من قراءة الكتاب حتى وجدتني أعود إليه مرة أخرى

  • Ahmed Shurafa
    2018-11-16 22:51

    هذا الرجل علامة بحق .. لن تجد عرضاً وترتيباً للمفاهيم الإسلامية كما يترّبها ويعرضها القرضاوي ، أجزم أن كثيراً من أولئك الذين يتطاولون عليه لم يقرأوا سطراً واحداً من كتبه ولو أنهم فعلوا لوجدوا رجلاً وسطياً سمحاً عجيباً لا يستحق منك -مهما اختلف معه- إلا كل الإحترام والتقدير إن لم يكن من أجل سنّه فليكن من أجل علمه ووسطيته . الجميل أن الكثير من الأمور التي طرحها ويطرحها الدكتور عدنان إبراهيم -ويظن البعض بأن له السبق والحصرية في ذلك- قد طرحها القرضاوي في كتبه قبل عشرين سنة مع أخذ اختلاف الأساليب بعين الإعتبار .القرضاوي يعطي لكثير من المسلمين الحائرين في هذه الأيام فرصةً لترتيب أفكارهم ومفاهيمهم عن الإسلام .

  • رائد الغامدي
    2018-10-29 22:06

    أول كتاب أقرأه للشيخ يوسف القرضاويوسبحان الله وجدت أن الشيخ ممن يتميزون في الكتابة، بخلاف أناس آخرين يمتازون بأساليب جذابة في الحديث ولكن ينقصهم الأساليب الجاذبة في الكتابة. فسبحان من أعطى من وزع وأعطى كل إنسان موهبة في مجال ما، وجمع لمن اصطفاهم من أنبيائه المحامد كلها.الكتاب أنار لي كثيراً في تعاملي مع كتاب الله تعالى، وخصوصاً في طرق الاستدلال وكيف أنه في أحايين نستخدم الاستدلال ليكون تابعاً لآراءنا. وأيضاً في الحديث عن المحكمات والمتشابهات أنار لي المؤلف ما كنت أجهله.والله الموفق

  • Mahmoud Basheer
    2018-11-03 23:56

    كتاب رائع وجميل يحتاج لاعادة قرائته اكثر من مرة , رغم غلبة الطابع العلمى البحثي علي معظم ابواب الكتاب وكذا عرض رؤوس اقلام في بعض الموضوعات التى احببت لو اطال فيها وفصل ولكنه اعطى مفاتيح وارشادات للتوسع لمن اراد التوسع , افضل ما اعجبنى من ابواب الكتاب هو باب الفهم والتفسير وباب الاتباع والعمل والدعوة .

  • REEM
    2018-10-28 01:02

    من أروع ما قرأت كتاب علم و عمل ... و تفسير و تطبيق و شرح و توضيح و رفع شبهات رائع و غني جدا

  • بشر العبادي
    2018-10-20 04:12

    كتاب جيدا جدا .. اعتبره مدخلا لعلوم القرآن ، وبالذات الباب المتعلق بالتعامل مع القرآن "فهمًا وتفسيرًا" .. أنصح به

  • Ebrahim Abdulla
    2018-11-08 02:04

    الثلث الأول من الكتاب يغلب عليه الطريقة الخطابية والعموميات، لكن مع تقدم الكتاب تظهر المباحث التفصيلية وآراء الشيخ وبراعته، خصوصاً في الفصول الأخيرة عن التفسير، والتفسير العلمي، وغيرها .

  • Salman Hafidz
    2018-10-18 02:45

    بارك الله فيك

  • Lita Ashliyah
    2018-10-23 01:02

    i am very need this book...please borrowed me

  • Malsam- ملسم
    2018-11-17 04:51

    كتاب رائع وعظيم... للعلامة الكبير الدكتور يوسف القرضاوي...برأي يجب أن يتواجد في كل بيت وأن يقرأه الجميع..

  • Jone Khan
    2018-10-24 23:14

    good